حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج )
110
تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان
تَشْكُرُونَ ه ج للآية مع العطف مِنْهُ ط يَتَفَكَّرُونَ ج يَكْسِبُونَ ه فَلِنَفْسِهِ ج فَعَلَيْها ز لأن « ثم » لترتيب الأخبار مع اتحاد القصة تُرْجَعُونَ ه الْعالَمِينَ ه ج للآية والعطف مِنَ الْأَمْرِ ج لعطف المختلفين بَيْنَهُمْ ط يَخْتَلِفُونَ ه لا يَعْلَمُونَ ه شَيْئاً ج بَعْضٍ ج للتمييز بين الحالين المختلفين مع اتفاق الجملتين الْمُتَّقِينَ ه يُوقِنُونَ ه الصَّالِحاتِ قف ومن نصب سَواءً لم يقف . وَمَماتُهُمْ ط يَحْكُمُونَ ه لا يُظْلَمُونَ ه غِشاوَةً ط مِنْ بَعْدِ اللَّهِ ط تَذَكَّرُونَ ه الدَّهْرُ ج لاحتمال الواو الحال مِنْ عِلْمٍ ج لانقطاع النظم مع اتصال المعنى يَظُنُّونَ ه صادِقِينَ ه لا يَعْلَمُونَ ه وَالْأَرْضِ ط الْمُبْطِلُونَ ه جاثِيَةً قف لمن قرأ كُلَّ بالرفع كِتابِهَا ط تَعْمَلُونَ ه بِالْحَقِّ ه ط تَعْمَلُونَ ه فِي رَحْمَتِهِ ط الْمُبِينُ ه مُجْرِمِينَ ه مَا السَّاعَةُ لا تحرزا عن الابتداء بقول الكفار بِمُسْتَيْقِنِينَ ه يَسْتَهْزِؤُنَ ه ناصِرِينَ ه الدُّنْيا ج للعدول عن الخطاب إلى الغيبة يُسْتَعْتَبُونَ ه الْعالَمِينَ ه وَالْأَرْضِ ص لعطف الجملتين المتفقتين الْحَكِيمُ ه . التفسير : إعراب أول السورة وتفسيرها كإعراب أول « المؤمن » وتفسيره وقوله إِنَّ فِي السَّماواتِ إما أن يكون على ظاهره وآياتها الشمس والقمر والنجوم وحركاتها وأوضاعها وكذا العناصر والمواليد التي في الأرض مما يعجز الحاصر عن إدراك أعدادها ، وإما أن يراد إن في خلق السماوات والأرض فالآيات تشمل ما عددنا مع زيادة هيئتهما وما يتعلق بتشخيصهما . استدل الأخفش بالآية الثالثة على جواز العطف على عاملين مختلفين وهما في قراءة النصب « أن » وفي أقيمت الواو مقامهما فعملت الجر في اختلاف الليل ، والنصب في آيات وهما في قراءة الرفع الابتداء وفي . وخرج لسيبويه في جوابه وجهان : أحدهما أن قوله لَآياتٍ تكرار محض للتأكيد فقط من غير حاجة إلى ذكرها كما تقول : إن في الدار زيدا وفي الحجرة زيدا والمسجد زيدا ، وأنت تريد أن في الدار زيدا والحجرة والمسجد . والثاني إضمار في لدلالة الأول عليه ، ويحتمل أن ينتصب لَآياتٍ على الاختصاص . ويرتفع بإضمار هي . وتفسير هذه الآيات قد مر في نظائرها مرارا ولا سيما في أواسط « البقرة » ومما يختص بالمقام أنه خص المؤمنين بالذكر أولا ثم قال لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ثم يَعْقِلُونَ فما سبب هذا الترتيب ؟ قال الإمام فخر الدين الرازي رحمه اللّه : أراد إن كنتم مؤمنين فافهموا هذه الدلائل وإلا فإن كنتم طلاب الحق واليقين فافهموا هذه الدلائل ، وإن كنتم لستم من المؤمنين ولا من الموقنين فلا أقل من أن تكونوا من زمرة العاقلين ، فاجتهدوا في معرفة هذه الدلائل ، وقال جار اللّه : معناه إن المنصفين من العباد إذا نظروا في السماوات